أول الحيـــــاة ســــياســـــــــة وآخر الحيـــــاة ســياســــــــــــة.
لنتشارك في إعادة إنتاج السياسة في مجتمعنا، فصناعة السياسة هي ذاتها عملية بناء الدولة، وكلما تجذرت السياسة ابتعد شبح العنف.
لكن هناك سياسة وسياسة أخرى؛ هناك سياسة تتغذى بالوهم وترتكز على الخداع وتنشر التضليل وتتاجر بمصالح البشر،
وسياسة أخرى مغايرة نطمح أن نكون من أهلها:
البيانات السياسية
لا إنصاف بلا حقيقة واعتراف، ولا حلَّ خارج الإطار الوطنيّ السوريّ (1) أيام دامية وقاسية تمرُّ الذكرى الأولى لوقائع العنف الدامي
شكَّل فرضُ الانتداب الفرنسي على سوريا، إبان معركة ميسلون في 24 تموز/يوليو 1920، تحوّلًا حاسمًا في تاريخها السياسي الحديث. لم يكن مجرّد
يؤكّد حزب الجمهورية أنَّ المسألة الكردية في سوريا هي قضية وطنية سورية بامتياز، وجزء لا يتجزأ من مسار بناء الدولة الوطنية السورية
أوراق سياسية
على عتبة الذكرى التاسعة والخمسين لهزيمة حزيران/ يونيو 1967 الجولان وأسئلة الدولة السوريّة الجديدة إقرأ الملف تحميل الملف
أولاً – مقدّمة عامة تُعدّ اللامركزية من أكثر الموضوعات إثارةً للنقاش في الفكر السياسي المعاصر، لأنها تمسّ جوهر العلاقة بين السلطة
المأساةُ السوريةُ المُعاشةُ لم تكن وليدةَ الحربِ التي أعقبت ثورةَ آذار 2011 فقط، بل هي تعبيرٌ حادٌّ عن أزمةٍ عميقةٍ في بنيةِ
الوطنية السورية
الوطنية السورية هي انتماء إلى وطن هو (سورية)، بحدوده الرسمية، حضارته، تاريخه، قيمه ومبادئه، وعليه تشكل هذه الوطنية نسيجًا روحيًا وثقافيًا يستوعب جميع السوريين، من خلال تفاعل وتداخل اجتماعي وسياسي واقتصادي. الوطنية هي رابطتنا الأولى، وكل الروابط الأخرى هي تحت رعاية هذه الرابطة الجوهرية، وهي مدخلنا إلى العالم، ومدخلنا إلى علاقتنا ببعضنا بعضًا، ومدخلنا إلى مواجهة الأخطار التي تهدِّد مصيرنا. الوطنية السورية هي جسر للتواصل بين أبناء الوطن، وميدان للتفاعل الحي المؤثر مع الخارج، وهي ليست نقيضًا أو بديلًا للانتماء القومي أو الديني أو الطائفي، ولكنها مقدَّمة على غيرها، لأنها تشكل المظلة التي تضمن حماية التنوع الديني والمذهبي والإثني. الوطنية بهذا المعنى منظومة أفكار ومبادئ متحرِّرة من الانتماء التاريخي الجبري والانتماء الاسمي واللغوي الضيّق.
اقرأ المزيدحقوق الإنسان والمواطن
إن احترام حقوق الإنسان هو من أهم مبادئ المواطنة، ولذا يرى الحزب ضرورة إلغاء جميع التشريعات المميزة لفئة دون أخرى أو المخالفة لمواثيق حقوق الإنسان بشكل عام. والعمل من أجل انضمام سورية للمواثيق والاتفاقيات
. الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي لم تنضم إليها بعد، ومساندة ودعم نشاط الهيئات الحقوقية والجمعيات المعنية بحقوق الإنسان في نشر ثقافة حقوق الإنسان وفي الدفاع عن حقوق المواطن السوري وحرياته.
. ضرورة تحديث التشريعات والقوانين كافة ومراجعتها بغرض تحقيق الاتساق مع مفاهيم المواطنة ومبادئ حقوق الإنسان.
. إن تحديث البنية الثقافية أمر حتمي وضروري لترسيخ قيم المواطنة، ومن ذلك مراجعة جميع مناهج التعليم لتحمل في مضمونها تلك القيم.
. إن دعم التعددية الفكرية والسياسية واحترام الرأي والرأي الآخر واحترام الاختلاف هي عناصر أساسية في دعم قيم المواطنة المتساوية.
الدولة والنظام السياسي
أ- بناء نظام سياسي ديمقراطي
أساس هذا النظام التمسك بالمبادئ الأساسية للدولة الوطنية الديمقراطية الحديثة، وفي المقدمة منها، مبدأ الفصل بين السلطات الثلاث مع تعاونها، ومبدأ سيادة القانون واستقلال القضاء، وحق المشاركة في الشؤون العامة والتمتع بالحقوق السياسية، وأن الشعب مصدر السلطات جميعًا، واحترام حقوق الإنسان، وتساويهم في الكرامة الإنسانية وأمام القانون لا تمييز بينهم في الحقوق والواجبات بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة، والتأكيد على ضرورة حماية الحريات العامة وصيانة حرية التفكير والتعبير وحق التنظيم، وحرية الصحافة والنشر، والعمل على إصدار التشريعات اللازمة لتنظيم مثل هذه الحقوق والحريات.
لا يعني التغيير الديمقراطي تطبيق وصفات "مسبقة الصنع" ولا نسخ تجارب بلدان أخرى واستحضارها في مجتمعنا، لكن أيضًا لا يعني اختراع "ديمقراطية" من العدم، فالديمقراطية مجموعة من المبادئ والقيم العامة، التي تحتاج على الدوام لاكتشافها واختبارها في واقع وزمن محدَّدين، ولا بدَّ من الإقرار بإمكانية اكتشافها وتجسيدها في الواقع السوري.
النشاطات والفعاليات
٦أغسطس خبر صحفي – حزب الجمهورية (قيد التأسيس) يصدر رؤيته لتنظيم الحياة السياسية في سورية ويفتحها للنقاش العام
دمشق – 5 آب/أغسطس 2026 يصدر حزب الجمهورية (قيد التأسيس) صباح يوم الخميس، السادس من آب/أغسطس 2026، وثيقته بعنوان “تنظيم الحياة السياسية في سورية”، التي تتضمن رؤية متكاملة لإعادة بناء الحياة السياسية، ومشروعًا لقانون حديث للأحزاب...
إقرأ المزيد...مشروعات قوانين
اكتشفوا موقع «جمهرة»، الصحيفة الصادرة عن حزب الجمهورية.
“جمهرة” هي منصة إعلامية متنوعة تجمع بين التحليل السياسي والمحتوى الثقافي، إلى جانب مقالات متخصصة في قضايا المجتمع والقانون والاقتصاد والفنون والثقافة.
تقدم «جمهرة» محتوى غنيًا ومتجددًا يواكب الأحداث ويطرح رؤى فكرية ومعرفية تهم القارئ والباحث عن المعلومة والتحليل والحوارات الهادفة.
مختارات من جمهرة
حين نتحدَّث عن العنف، نفكِّر غالبًا في أكثر صوره وضوحًا: القصف، والقتل، والسلاح، والأجهزة، والحدود، وموازين القوة. لكن العنف لا يعيش فقط
غيّاث تيسير مطر، ابن داريّا في غوطة دمشق الغربيّة و«غاندي الصغير»، وأحد أشهر شهداء الثورة السورية وأعمقهم تأثيرًا فيها. وُلد غيّاث
عندما تنهمر القذائف وتشتعل الطرقات، يظن من يراقب الأحداث بشكل سطحي أن أثر العنف ينتهي بانتهاء الحرب أو بانتهاء القصف والتفجيرات، أو
هذا السؤال هو، في جوهره، سؤال عن السياسة بوصفها فنًّا لا سلطة، وعن الشروط التي تجعل السوريين يرغبون في العيش معًا ضمن
لا يُختبر المثقف، في الأزمنة المضطربة، بما يكتبه عن الحرية في رخائه، بل بما يجرؤ على الدفاع عنه حين يغدو ثمن الكلمة
بعد أشهر من سقوط النظام، بدا وكأن السياسة عادت أخيرًا إلى السوريين. أحزاب جديدة، وجوه شابة، نقاشات تمتد حتى منتصف الليل حول
فلسفة الشعار

اشترك في نشرتنا الدورية
لتبقى على اطلاع دائم بأحدث أخبارنا