Kurd

English

فراس آدم

    لا يمكن فهمُ استقلالِ سورية بوصفِه حدثاً مكتملاً انتهى بخروجِ القواتِ الفرنسية في 17 نيسان/أبريل 1946، بل بوصفِه لحظةَ تأسيسٍ

المواطنة وسيادة القانون: إقامة الحدّ على التّجاوز لا تُقاس قوّةُ الدّول باتّساع سلطتها، بل بمدى خضوع هذه السّلطة لمرجعيّةٍ تعلو عليها ولا

يصعب فهم النزاع المتكرر بين السلطة السورية و”قوات سورية الديمقراطية” خارج سياقه الأوسع: سياق دولةٍ لم تُحسن، تاريخيًا، إدارة تعدّدها، وسياق حربٍ

لم تكن المأساة السورية وليدة الحرب التي أعقبت ثورة آذار 2011، بل هي تعبير حاد عن أزمة عميقة في بنية الدولة والمجتمع.

إن الوعي بمتطلبات المرحلة المقبلة في سوریا لا یقتصر على إدراك التحدیات فقط، بل یستلزم تبني نھج تفاعلي-جدلي ضمن تعزیز الحوار المجتمعي،

ملخص تنفيذي تهدف هذه الدراسة إلى تحليل أثر الطاقة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية في سورية، وتحديد انعكاسات ذلك على مؤشر التنمية البشرية

Scroll to Top