Kurd

English

هدى زين

لم يعد فهم الطائفية في سوريا أسير اختزالها في كونها انقسامًا دينيًا أو مذهبيًا داخل مجتمع تعدّدي، كما لم يعد التجييش الطائفي

تتطلب إرادة التغيير ـ نحو بناء مجتمع ديمقراطي وتماسك عقد مجتمعي حرـ قرارًا جمعيًّا واعيًا، والتزامًا متبادلًا في شرعية تعدد مسارات البناء،

مقدمة في لحظات التحوّلات الجذرية التي تمرّ بها المجتمعات الغنيّة، بتنوعها الديني -كما في الحالة السورية- لا تظهر الطائفية كعرضٍ طارئ للفوضى،

لم يكن الاستبداد في سوريا مجرّد نظام سياسي قمعي، بل بنية مجتمعية – رمزية أعادت تشكيل الإدراك الجمعي والاجتماع البشري في الجذر

Scroll to Top