Kurd

English

مختارات من جمهرة

تجتاز سوريا اليوم مرحلةً انتقاليةً بالغة الدقة، تتقاطع فيها الفرص مع المخاطر، وتتزاحم على أعتابها الأسئلة الكبرى حول شكل الدولة المنشودة، وطبيعة

لا يُولد المرء حاملًا معه مشاعر الكراهية، فهو يكتسبها من البيئة والمحيط؛ فالكراهية صناعة لها أرباب يحملونها على عاتقهم، يصنِّعونها ويعتنون بها

ظهرت فكرة الدولة الوطنية في أوروبا حوالى منتصف القرن السابع عشر، حيث بدأت تتشكل بعض الدول الحديثة غير المرتبطة بالإمبراطوريات الكبيرة، واستمرت

أمسكت قلمي، وقررت أن أكتب مقالةً عن الرواية العربية الحديثة، وكيف تناول الروائيون العرب الفكرة الرائعة الشاعرية للعدالة وتغنو بها، ولكني ما

أدركت أجهزة السلطة منذ نشوء الحضارة الدور المهمّ للفن في تشكيل الوعي الجمعيّ، والقدرة على التأثير في المزاج الجماهيريّ، فدأبت على ترويض

بينما يبدو الشعب السوريّ غارقًا في شدّ وجذب وانقسامات هي الأعمق في تاريخه، ويقف السواد الأعظم منه حائرًا من أين ينطلق وإلام

    لا يمكن فهمُ استقلالِ سورية بوصفِه حدثاً مكتملاً انتهى بخروجِ القواتِ الفرنسية في 17 نيسان/أبريل 1946، بل بوصفِه لحظةَ تأسيسٍ

إن قضية الهوية هي من أعقد القضايا وأكثرها حساسية، وخصوصًا وسط حالة الضياع والتشتت والحروب التي تعيشها المجتمعات في العالم العربي والإسلامي؛

لم تكن السياسة في سوريا، على امتداد عقود، مجالاً عاماً للتفكير أو المشاركة، بل تحوّلت تدريجياً إلى حقلٍ مغلق محفوف بالمخاطر.

هل ينجح ميثاق الأوقاف في فك الارتباط بين التدين والأدلجة؟ لطالما شخّص المفكر السوري ياسين الحافظ المعضلة السورية بعبارته الصادمة: (( مشكلة

Scroll to Top