مختارات من جمهرة
ملخص تنفيذي يمثل انهيار نظام الأسد في ديسمبر 2024 فرصة تاريخية لسوريا، ولكنه يضع البلاد في الوقت ذاته أمام تحديات جسيمة.
لا تُولد الفنون في الفراغ، ولا تُزهر تحت القهر. فالإبداع، في جوهره، ابنُ الحرية، وكلما اتسعت مساحتها، ازدهر الخيال وتألقت الألوان وتنوّعت
لم تكن المأساة السورية وليدة الحرب التي أعقبت ثورة آذار 2011، بل هي تعبير حاد عن أزمة عميقة في بنية الدولة والمجتمع.
تروي القصة الشهيرة عن حُكم النبي سليمان نزاعاً بين امرأتين ادّعت كلٌّ منهما أمومتها لطفل رضيع. وعندما اقترح سليمان قسمة الولد نصفين
هذا حديث سوف ينكره كثيرون من المثقفين والعلمانيين، لأنهم يودّون أن يسمعوا ما يوافق أهواءهم، فالنفس تأنس لما تهواه وتتشبّث بما اعتادت
يناقش هذا التحليل سوسيولوجيا المواطن السوري بين الجماعة والدولة في ظل الحكم الجديد، مع تسليط الضوء على أزمة الولاءات الأولية – الدينية
تشهد سوريا اليوم مرحلة دقيقة من تاريخها المعاصر، حيث تُتاح فرصة نادرة لإعادة تأسيس الدولة بعد سنوات مريرة من الصراع والانقسام. وفي
المقدمة يحتلّ التمييز بين التفكير النقدي والوعي الأيديولوجي موقعاً محورياً في دراسات الفكر العربي الحديث، إذ أدرك المفكرون العرب المعاصرون أن أزمة
ما من أمة خرجت من محنتها، ولا من مجتمع نهض من كبوته، إلا وكان للسياسة دور مركزي في صناعة نجاته. فكما أن
سمعت سيدة تتحدث عن رفضها لفكرة نشوء أحزاب في سوريا في الوقت الراهن وربطت إنشاء أي حزب بانقلاب على الدولة والرئيس الشرع